كيفيه تحضير الدقيق
استلام الحبوب وتخزينها أول مراحل صناعة الدقيق
يتعرض الطحين لعمليات فحص دقيقة فور وصوله إلى المصنع للتحقق من مطابقته للمعايير المتفق عليها. تشمل هذه الاختبارات قياس نسبة الرطوبة، الكثافة، والتأكد من خلوه من العناصر الغريبة مثل الحصى أو المعادن. كما يتم تقييم نشاط الإنزيمات ومحتوى البروتين لضمان جودته العالية. بعد ذلك، يخضع القمح لمرحلة تنظيف تمهيدية لإزالة أي شوائب كبيرة، يليها عملية التجفيف قبل أن يوضع في صوامع خاصة للتخزين حسب درجة جودته.

تقييم جودة القمح ثاني مرحلة في صناعة الدقيق
في هذه الخطوة، تُخلط الحبوب المطحونة بالماء الحار لإجراء الفحص. يستخدم جهاز ضغط ينزل بتأني داخل هذا المخلوط الساخن ويتم توقيت عملية الهبوط بدقة بالثواني.
تعتمد سرعة هبوط الجهاز على كفاءة الأميليز، وهو الإنزيم الذي يفكك النشا الموجود في الحبوب إلى سكريات أصغر تساعد في تغذية النمو. إذا كانت كفاءة الإنزيم منخفضة، يظل المخلوط كثيفًا وبالتالي يتأخر الجهاز في الهبوط ويظهر الجهاز رقمًا عاليًا. في المقابل، عندما تكون كفاءة الإنزيم مرتفعة، يصبح المخلوط رقيقًا وسائلًا مما يؤدي إلى إنتاج خليط لزج يؤثر سلبًا على جودة الخبز.
التنظيف والتكييف ثالث مراحل صناعة الدقيق
عند بدء مرحلة استخراج القمح من خزانات التخزين، تتم معالجته أولاً بإزالة الشوائب بعناية. تستخدم قوة المغناطيس للتقاط العناصر المعدنية الصغيرة العالقة بين حبات القمح. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم أدوات خاصة لإزالة الحجارة والشوائب الصلبة الأخرى. أثناء هذه العملية، تعمل تيارات الهواء على رفع الأتربة والقشور لتنقية القمح بشكل أفضل. تستمر المعالجة بفصل الحبوب استنادًا إلى شكلها وحجمها، حيث تُرفض الحبوب غير المرغوب فيها مثل الشعير والشوفان والبذور الدقيقة.
بعد ذلك، يُعدل محتوى الرطوبة في القمح بوضعه تحت تأثير الماء البارد وتركه في صناديق خاصة لتكييفه لمدة تصل إلى 24 ساعة. هذه الخطوة تساعد على تليين النخالة، مما يسهل فيما بعد استخلاص جوهر حبات القمح الداخلي أو الجزء الأبيض، خلال عملية الطحن.
المزج رابع مرحلة في صناعة الدقيق
تتم مرحلة دمج القمح الذي تم تنظيفه وتجهيزه من خلال عملية مخصصة تسمى الحز، وهذه العملية تضمن امتزاج مختلف أصناف القمح للحصول على تركيبة مثالية تلبي المعايير المطلوبة لإنتاج الدقيق الذي يفي بتوقعات واحتياجات العملاء في مطاحن الدقيق.
الفصل خامس مرحلة في صناعة الدقيق
في عملية تنقية الحبوب، تمر الحبيبات عبر مجموعة من المسارب التي تعمل بسرعات متفاوتة لفصل القشور الخارجية عن النواة البيضاء الداخلية. بعد ذلك، يتم توجيه الأندوسبيرم الأبيض، المعروف أيضًا بالسميد، نحو عمليات تقسيم محددة لتحويله إلى دقيق ناعم في المراحل النهائية من الطحن.
التدفق آخر مراحل صناعة الدقيق
خلال عملية الطحن، يتم تفتيت حبوب القمح ومزجها لإنتاج أنواع مختلفة من الدقيق مثل الدقيق الكامل والدقيق البني. الدقيق الكامل يشتمل على كل عناصر الحبة الأساسية، وهي السويداء والبذرة والنخالة، مما يجعله غنياً ومتكاملاً. أما الدقيق البني فيحتوي على كمية أقل من النخالة وقد يتضمن البذرة أو يخلو منها، مما يجعله أقل كثافة من الدقيق الكامل. هذه الخطوات تعتبر خاتمة لعملية صناعة الدقيق.
فوائد دقيق القمح
الدقيق مكون يحتوي على عدد كبير من المغذيات الضرورية لصحة الإنسان، حيث يحوي على الفيتامينات، الألياف، الدهون، بالإضافة إلى الحديد، الكالسيوم والفسفور. يشتمل الدقيق أيضًا على الجلوتين، وهو بروتين متواجد في القمح يسهم في جعل العجين مرنًا، مما يساعد في صناعة المخبوزات المختلفة. من فوائد دقيق القمح:
– يساعد في الوقاية من فقر الدم أو الأنيميا المتعلقة بنقص الحديد عن طريق زيادة نسبة الهيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء بفضل محتواه العالي من الحديد.
– يزود الجسم بالطاقة والحيوية نظرًا لمحتواه العالي من السعرات الحرارية التي تلعب دورًا هامًا في مد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالنشاطات اليومية.
– يعزز من صحة ووظائف الجهاز الهضمي عبر تحسين حركة الأمعاء وتخفيف المشكلات الهضمية كما يساهم في تسهيل عملية الإخراج بفضل الألياف الطبيعية المتواجدة فيه.
– يساهم في تقليل نسبة السكر بالدم بواسطة الألياف التي تبطئ من امتصاص السكر في الجسم.
الآثار الجانبية لكثرة تناول الدقيق
عندما يتم استهلاك الدقيق بكميات كبيرة، قد يسبب ذلك مجموعة من المشاكل الصحية. من هذه المشكلات نجد ارتفاع مستويات الكوليسترول في الجسم، مما قد يؤدي إلى انسداد الشرايين أو حتى تصلبها. هذا بالإضافة إلى الإصابة بالكبد الدهني، الذي يعتبر من الأمور الخطيرة التي تؤثر على الصحة بشكل عام.
من ناحية أخرى، يمكن أن يتسبب الإفراط في تناول الدقيق في حدوث تقلبات مزاجية، وذلك بسبب التذبذب في مستويات بعض الهرمونات في الجسم. كما يؤدي الدقيق لدى بعض الأشخاص إلى الإصابة بالحساسية، مما ينجم عنه تهيج في الجلد أو أعراض أخرى مزعجة.
إضافة إلى ذلك، قد يسبب الدقيق زيادة الشهية، مما يؤدي إلى تناول كميات أكبر من الطعام وبالتالي يمكن أن يؤثر ذلك في زيادة الوزن ورفع ضغط الدم. لذا، يُنصح بمراقبة كمية الدقيق المتناولة لتجنب هذه الأضرار.